ملتقى صعوبات التعلم على الـ Twitter
عدد الضغطات : 3,588عدد الضغطات : 4,867http://www.s3obat.com/vb/showthread.php?p=33120#post33120
عدد الضغطات : 4,204http://www.s3obat.com/vb/showthread.php?p=32712#post32712
عدد الضغطات : 5,270
عدد الضغطات : 4,950عدد الضغطات : 4,661عدد الضغطات : 3,577عدد الضغطات : 3,897
عدد الضغطات : 2,935عدد الضغطات : 6,328
عدد الضغطات : 3,270عدد الضغطات : 5,747
آخر 10 مشاركات
الأختبارات التشخيصية للمرحلة المتوسطة . (الكاتـب : موضي_ - آخر رد : جدول دراسي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 163 - الوقت: 03:49 AM - التاريخ: 10-25-2014)           »          متى بيدأ تساقط شعر الرأس واستخدام معالج الاغذية (الكاتـب : ستريو - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 03:23 AM - التاريخ: 10-25-2014)           »          استفسارات تخص الخطة التربوية الفردية (الكاتـب : مشاعل العلم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 10:12 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          التقويم و اوراق العمل ! (الكاتـب : صابرة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 05:35 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          استراتيجيات التعلم (الكاتـب : موضي_ - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 - الوقت: 05:21 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          بليز ضررروي للمتدربات ........... (الكاتـب : ام جمانة - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 02:17 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          استشارة بسيطة من فضلكم (الكاتـب : لبيك ربي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 125 - الوقت: 02:04 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          شرح عن الممدود (الكاتـب : أروى عوض - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 11:59 AM - التاريخ: 10-24-2014)           »          موسوعة دراسات وملخصات رسائل الماجستير والدكتوراه في تخصص صعوبات التعلم (الكاتـب : أم لين - آخر رد : احمد فهد - مشاركات : 106 - المشاهدات : 25096 - الوقت: 11:23 AM - التاريخ: 10-24-2014)           »          تجمع بنات الطائف (الكاتـب : طف طف - آخر رد : مَ ... - مشاركات : 2 - المشاهدات : 42 - الوقت: 11:50 PM - التاريخ: 10-23-2014)



إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-29-2008, 01:59 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نايف الصقر(أبو منيرة)
اللقب:
المشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نايف الصقر(أبو منيرة)

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 2
المشاركات: 3,289 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : 09-20-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف الصقر(أبو منيرة) غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الملتقى العام
Post استراتيجية (منتسوري) في التعليم

.







تردد لمسامعي كثيراً التحدث أو حتى محاولة إستخدام طريقة (منتسوري ) في التعليم وكنت قد قرأت إعلان لأكثر من دار حضانة ورياض الأطفال تذكر أنها دربت معلماتها على إستخدام هذه الطريقة في التعليم لتحسين التحصيل العلمي وزيادة بطريقة ممتعة وتحبب للأطفال التعلم والبحث عن الإجابة والمعلومة .
وأيضاً أنها تفيد أكثر من طريقة التعلم التعاوني – والتي برأيي تسبب الكثير من الإزعاج وعدم التنظيم داخل الفصل – لأنك تلقى حينها تجاوب أسرع من طلابك ونتيجة أفضل ..
طبعاً هذا مايحدث في التعليم العام ومع الأطفال العاديين .

وحينما قمت بالبحث عن هذه الطريقة وأساليب إستخدامها تفاجأت بأن الطبيبة التي أبتكرت هذه الطريقة قد قامت بإستخدامها على الأطفال المعاقين عقليا أو ذوي الإحتياجات الخاصة بمفهوم أشمل ومن ثم تم تطبيقها على الأطفال تحت سن السادسة .

فأتممت بحثي وخرجت لكم بهذا الموضوع الذي أعتبره جهد شخصي جمعت ورتبت وصغت نقاطة بأسلوبي وطريقتي بعد أن جمعت كافة الملومات والصور التي أحتاجها من الإنترنت .

و قبل أن أبدأ بشرح وتوضيح طريقة منتسوري في التدريس أحب أن أشير إلى :




تقوم تربية الطفل المعاق عقلياً .. على أسس نفسية تربوية وأجتماعية وبالأخص جسمية ..
لأختلاف خصائص نموهم جسميعاً عقلياً نفسياً وإجتماعيا ..
وغالبية هذه الطرق تتضمن طرق رائدة ترتكز على :
1- تعليم المعاق عقلياً .. من خلال تنمية مهاراته وحواسه وإكسابه سلوك إجتماعي مقبول .
2- زيادة معلوماته وتنمية قدراته العقلية وحصيلته اللغوية من خلال الممارسة والمشاهدة اليومية .

ومن أهم هذه الطرق :





يعتبر إيتارد أول من وضع برنامج تربوي تعليمي ويتضمن هذا البرنامج تعليم الطفل العادات الأساسية التي يعرفها أولاً ، ثم تعليمه الأشياء التي لايعرفها .
وقد ركز على تدريب الحواس المختلفة للطفل ومساعدته على التمييز الحسي ثم مساعدته على تكوين عادات اجتماعية سليمة ، وكذلك مساعدته على تعديل رغباته ونزعاته الحسية .
# الأسس التربوية والنفسية التي قام عليها برنامج إيتارد :
1. تنمية الناحية الاجتماعية
2. التدريب العقلي عن طريق المؤثرات الحسية
3. الكلام
4. الذكاء

,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,




وضع سيجان برنامج التربية الخاصة ، ركز فيه على تدريب حواس الطفل وتنمية مهاراته الحركية ومساعدته على استكشاف البيئة التي يعيش فيها .
# الأسس التربوية والنفسية التي قام عليها برنامج سيجان :
1. أن تكون الدراسة للطفل ككل
2. أن تكون الدراسة للطفل كفرد
3. أن تكون الدراسة من الكليات إلى الجزئيات
4. أن تكون علاقة الطفل بمدرسته طيبة
5. أن يجد الطفل في المواد التي يدرسها إشباعاً لميوله ورغباته وحاجاته
6. أن يبدأ الطفل بتعلم النطق بالكلمة ثم يتعلم قراءاتها فكتابتها


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,




ركزت منتسوري جهودها على تربية وتعليم المعاقين عقلياً وقد اعتبرت مشكلة الإعاقة العقلية مشكلة تربوية أكثر منها مشكلة طبية
وقد وضعت برنامجها في تعليمهم على أساس الربط بين خبراتهم المنزلية والمدرسية وإعطائهم فرصة التعبير عن رغباتهم ، وتعليم أنفسهم بأنفسهم .

# وقد ركزت منتسوري في برنامجها على تدريب حواس الطفل على الآتي :
1. تدريب حاسة اللمس / عن طريق الورق المصنفر المختلفة في سمكه وخشونته .
2. تدريب حاسة السمع / عن طريق تمييز الأصوات والنغمات المختلفة مثل أصوات الطيور والحيوانات .
3. تدريب حاسة التذوق / عن طريق تمييز الطعم ، الحلو والمر والمالح والحامض .
4. تدريب حاسة الإبصار / عن طريق تمييز الأشكال والأطوال والألوان والأحجام
5. تدريب الطفل الاعتماد على نفسه / عن طريق المواقف الحرة في النشاط واستخدام الأدوات التعليمية .


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,





وضع برنامج تعليمي يهدف إلى تعليم الطفل مايريده ويرغب فيه ، ثم تعديل سلوكه وتخليصه من العادات السيئة وتعليمه الأخلاق الحميدة وتدريبه على تركيز الانتباه ودقة الملاحظة وتنمية مهاراته الحركية وتدريب قدراته على التمييز الحسي من خلال أنشطته اليومية وألعابه الجماعية والفردية .
وقد أنشأ ديكرولى مدرسة لتعليم المعاقين عقلياً أطلق عليها (مدرسة الحياة من الحياة)


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,





تؤكد دسكدرس على أهمية عمليات تدريب الحواس والانتباه بالنسبة للأطفال المعاقين عقلياً فإنه لكي يتم تعليمهم ينبغي توجيه الانتباه للأمور الحسية .
ويقوم برنامجها على تعليم الأطفال المعاقين عقلياً وفقاً لاحتياجاتهم في التعليم المناسب لقدراتهم وإمكاناتهم ويراعى خصائص نموهم الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي .
# وتتلخص خطوات برنامجها في الآتي :
1. تربية الطفل من خلال نشاطه اليومي
2. تدريب حواسه وانتباهه وإدراك
3. تعليمه موضوعات مترابطة ومستمدة من خبرته اليومية
4. الاهتمام بالطرق الفردية بين الأطفال المعاقين عقلياً


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,





نادى جون ديوى J,Dawey . بالتعليم من خلال الخبرة وأدت دعوته إلى إدخال طريقة المشروع أو الوحدة أو الخبرة في تعليم المعاقين عقلياً ، والتي تقوم على أساس ربط مايتعلمه الطفل في وحدات عمل تناسب سنه وقدراته وميوله .
ومن برامج الخبرة التربوية برنامج كرستين إنجرام C,Ingram في كتاب (تعليم الطفل بطىء التعلم ) يتلخص في الآتي :
1. تنظيم الفصل حتى يكون { وحدة العمل أو الخبرة مركز اهتمام الطفل
2. أخذ موضوع { وحدة العمل أو الخبرة } من بيئة الطفل ومن مواقف حياته اليومية .
3. جعل هدف { وحدة العمل أو الخبرة } الآتي :
4. تنمية مشاعر الطفل الطيبة نحو نفسه ونحو الآخرين .
5. اكتساب الطفل السلوك الاجتماعي المقبول .
6. تنمية مهاراته الحركية وتأزره البصري العضلي .
7. تنمية اهتمامه بالأنشطة خارج الفصل .
8. إصلاح عيوب نطقه وزيادة حصيلته اللغوية .
9. زيادة معلوماته العامة وإكسابه الخبرات التي تفيده في حياته اليومية .
10. تعليمه القراءة والكتابة والحساب .


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,





وضع دنكان J , Duncan برنامجاً لتعليم المعاقين عقلياً عن طريق التفكير الملموس أي طريق الممارسة والملاحظة واللمس والسمع .
وأشار دنكان إلى ضرورة تخطيط نشاط الطفل الحركي بما يساعده في تنمية مهاراته الحركية وتأزره العضلي ، وتوسيع مداركه ، وزيادة معلوماته ، وتشجيعه على حل المشكلات والتعامل باللغة .
وأعطى اهتماماً لإشغال الإبرة والرسم والنحت والنجارة والنسيج والمسابقات الترويحية ، بالإضافة إلى تعليم القراءة .


,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,





يقوم على تعليم الطفل بحسب قدرته على التعلم ، ومن خلال متابعته بنفسه لخطوات الموضوع الذي يدرسه في كتاب مبرمج .
ويقصد بالبرمجة تقسيم المنهاج الدراسي إلى خطوات صغيرة مترابطة ، وتقدم للطفل بطريقة شيقة تجذب انتباهه ، حيث يقوم المدرس بدراسة المقرر ويحلله ، ويحدد خطواته ويرتبها بحسب مابينها من علاقات ، ويرشد الطفل إلى الوحدات التي يدرسها ويشجعه على دراستها بالسرعة التي تناسب إمكانياته ، ويساعد على اكتشاف الصواب والخطأ وتصحيح الأخطاء بنفسه



,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,



يبتع >>>>












عرض البوم صور نايف الصقر(أبو منيرة)   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 02:04 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
نايف الصقر(أبو منيرة)
اللقب:
المشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نايف الصقر(أبو منيرة)

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 2
المشاركات: 3,289 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : 09-20-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف الصقر(أبو منيرة) غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
Post








بينما كانت أفكار جون ديوي تمد الحركة التقدمية بأساسيات التطوير التربوي في أمريكا كان الأمر نفسه في أوربا يسير نحو تطوير نظريات جديدة تثري التربية والتعليم في أنحاء العالم وكانت ماريا منتسوري (Maria Montessori) على رأس قائمة رواد الفكر التربوي في ميدان الطفل نظرياً وعملياً. منتسوري شخصية قوية تمتاز بسعة وعمق الفكر إلى جانب حركة نشطة مؤثرة وصلت بصماتها شرق وغرب العالم في أقل من نصف قرن .
ماريا طبيبة ولدت بإيطاليا بمدينة شيارافال عام 1870م من إسرة محافظة , فخالفت تقاليد عائلتها وإلتحقت بكلية الطب بجامعة روما وتخصصت فيما بعد في دراسة أمراض الأطفال ومشاكل ضعاف العقول 1894م
وعملت في التدريس في جامعة روما فإهتمت بالأنثروبولوجيا وطرائق التعليم كما عملت طبيبة مساعدة في مستشفى الأمراض العقلية مما جذبها إلى دراسة الأطفال أصحاب المصاعب العقلية ونجحت في تأسيس مدرسة ترعى ضعاف العقول واكتشفت أن لهم قابلية للتعلم الجيد. لاحظت لاحقاً أن الطرق التقليدية في التدريس من أهم أسباب ظهور التأخر الدراسي.
منتسوري شخصية قوية تمتاز بسعة وعمق الفكر إلى جانب حركة نشطة مؤثرة وصلت بصماتها شرق وغرب العالم في أقل من نصف قرن وقامت بعمل إبداعي إجرائي لتنمية الطفل روحياً وفكرياً وحركياً عبر مجموعة أنشطة تلبي حاجاته وتنمي إمكانيات
تأثرت ماريا بأفكار روسو الذي طالب بعودة الطفل إلى أحضان الطبيعة فناصرت فكرة تربية الطفل وفق ميوله وقامت بعمل إبداعي إجرائي لتنمية الطفل روحياً وفكرياً وحركياً عبر مجموعة أنشطة تلبي حاجاته وتنمي إمكانياته داخل مؤسسات متخصصة طبقاً لمواصفات وأهداف تعليمية معينة , عملت ماريا على توفير جو من الحرية للطفل ليختار الألعاب والأنشطة المتوفرة في المدرسة من أجل تطوير قدراته المعرفية ومهاراته الحرية بأسلوب اللعب. اشترطت في الوسائل التعليمية التي ينبغي أن توجد في المدرسة أن تكون قادرة على جذب عناية الطالب وتقوية دافع التعلم عنده. وفي عام 1915 م تبنت مئات المدارس في العالم نظريات ماريا . ويتجلى ذلك الاتجاه في عبارتها الخالدة{ لقد اختلفت مع زملائي في اعتقادي أن الإعاقة العقلية تمثل في اساسها مشكلة تربوية أكثر من كونها مشكلة طبية }.
وقد زادت شهرتها وعظم صيتها عندما نجح أحد المعاقين عقلياً من الدارسين معها في امتحان شهادة عامة وكان نجاحه لا يقل في نسبته عن نجاح غيره من الأطفال العاديين .
وقد ردت " ماريا منتسوري " على إعجاب المربين بقولها { إن نجاح الأطفال المعاقين عقلياً وقدرتهم على مناقشة الأطفال العاديين إنما يرجع إلى عامل واحد فقط وهو أنهم تعلموا بطريقة مختلفة } .
واليوم نجد الكثير من أفكارها الأصيلة وأنشطتها التعليمية المبتكرة، ووسائلها المقترحة أصبحت من الثوابت التربوية الحديثة وأضحت من أهم معايير تقييم المناهج وإدارة المدارس الخاصة بالأطفال في مرحلة الحضانة ورياض الأطفال. توجت ماريا جهودها بسلسلة من الأسفار والمحاضرات الدولية فأصبحت أول طبية إيطالية تفتح آفاقاً عالمية للطفل مليئة بالابتكار وتستحق الانتشار. تخطت ماريا التربية التقليدية فبنت بيوت الأطفال في بدايات القرن الماضي وكانت في بداية أمرها قرب حي فقير في روما.
لقد استفادت ماريا من أطروحات فروبل وروسو وبستالوزي كما تأثرت في بدايات مشوارها العلمي "بجان إيتار" و"إدوارد سيفان" فكل منهما عُني بالتخلف العقلي.
تتابعت قصص نجاح مدارس منتسوري فقامت في أربعين سنة بنشر خبراتها في العديد من الدول وأشرفت على تأسيس برامج إعداد وتدريب المعلمين وخلال هذه الفترة ترجمت كتبها إلى جميع اللغات العالمية الهامة. تركت منتسوري إيطاليا هرباً من الحركة الفاشية التي أسسها موسوليني في إيطاليا وتوسعت مع نفوذ الاشتراكية وبما أن الفاشية كنظام سياسي واجتماعي لا يتماشى مع طبيعة الإنسان الحر والنزعة الديمقراطية فيبدو أن ماريا لم تتأقلم معه. كانت محاضراتها في دول فقيرة وغنية فحاضرت في أوربا وأمريكا وفي الهند وسري لانكا وأسبانيا ثم استقرت ماريا في هولندا حيث توفيت سنة 1952 م.




وقد اهتمت " ماريا منتسوري " بثلاثة أشياء وهي :
1. صحة الأطفال.
2. التربية الخلقية .
3. النشاط الجسماني .




القانون الأول :
التركيز على أهمية مخاطبة عقلية مثل هؤلاء الأطفال وأن تكون الأنشطة المقدمة في مستوى أقل من تلك التي تقدم للأطفال العاديين .

القانون الثاني :
مراعاة خصائص التطور العقلي للأطفال المعاقين عقلياً ومراعاة ميولهم . ( يجب أن تهتم التربية بالمثيرات الغنية التي تؤدي إلى إشباع خبرة الطفل إذ أن الطفل " المعاق عقلياً " يمر بلحظات نفسية يكون استعداده العقلي فيها لتقبل المعلومات قوياً فإذا نحن تركنا هذه اللحظات تمر هباءً فمن العبث أن نحاول إعادتها إذ يكون الوقت المناسب قد مضى ) .

القانون الثالث :
يجب العمل مع الطفل في الفترات التي يجد فيها الطفل نفسه ميالاً إلى إشباع ميوله .

القانون الرابع :
إعطاء الطفل المعاق عقلياً القدر الكافي من الحرية .

طرق تطبيق الأسس السيكولوجية :

1. تدريبات تقدم لتأهيل الطفل المعاق عقلياً للحياة العامه العملية .
2. تدريبات تقدم للطفل المعاق عقلياً لتربية الحواس .
3. تدريبات تعليمية تهدف إلى إكساب الطفل المعاق عقلياً معلومات أو خبرات أو مهارات معينة .





الملاحظات العلمية والعملية لماريا تثبت أهمية الطفولة المبكرة وتطالب بضرورة استثمار الطاقة العاطفية الكامنة في الطفل تقول ماريا "إن جاء الخلاص، فإنه يبدأ بالأطفال ما داموا خالقي الإنسانية. إن للأطفال قدرات غير معروفة يمكن أن تكون مفاتيح مستقبل أفضل. فإن أردنا تجدداً وانبعاثاً حقيقياً، فإن تنمية الطاقة البشرية هي المهمة التي ينبغي أن تضطلع بها التربية"
ماريا منتسوري تؤمن بان التعليم يجب أن يكون فعال و داعم وموجه لطبيعة الطفل .





كما إن طبيعة الطفل ليست بناء نظري , بل قامت على أساس ملاحظة مونتيسوري لتفاصيل الطفل:

1. بان الطفل فضولي ديناميكي مبدع ومن حقه أن يتعلم ويعامل كشخص مستقل "خطوة التربية الأولى هي أن نؤمن للطفل بيئة تسمح له بتنمية الوظائف التي حددتها له الطبيعة. وهذا لا يعني أن علينا إرضاءه والسماح له بأن يفعل ما يشاء، بل يعني أن نكون على استعداد للتعامل مع نظام الطبيعة، ومع إحدى سننها القائلة بوجوب أن يتم هذا النمو عبر تجارب الطفل الخاصة"
2. لديه الميول لمعرفة العالم من حوله / لذا تجد إن فصول المونتيسوري تحوي أدوات معدة خصيصا لملائمة احتياجات الطفل.
3. يتعرف الطفل على العالم من حوله من خلال حواسه / لذا نجد أن منهج الركن الحسي في فصول المونتيسوري مزود بأدوات تساعد الطفل على تنمية وصقل حواسه كذلك تساعده في دفع عملية التعلم والاكتشاف لديه وقالت: " أن الحواس أساس النمو العقلي وهي نوافذ المعرفة. تمرين الحواس له أهمية كبيرة في النمو البيولوجي والاجتماع" .
4. يتعلم الطفل ذاتيا / يبني الطفل معرفته من خلال الاحتكاك والتفاعل الجسدي مع البيئة وبذلك يكون الصور الذهنية لديه التي تكون الأساس لمراحل التعليم المجرد لاحقا.
5. حرية الاختيار / تؤمن فصول المونتيسوري حرية اختيار الأدوات للطفل من خلال توفير أدوات متنوعة وجذابة تلائم ميولهم يكتشف من خلالها الأطفال اهتماماتهم الشخصية فلذلك أعطت اهتماما كبيرا للوسائل التعليمية حتى أنها قامت بنفسها بإعداد وتصميم بعض الوسائل.
6. التكرار / يكرر الطفل النشاط أو التمرين الواحد عدة مرات حتى يتمكن من إتقانه.
7. الطفل منظم / فصول المونتيسوري هادئة وآمنة ومنظمة لكي تؤمن للطفل بيئة هادئة تدعم حاجته للتركيز و التنظيم
8. الصمت / وسيلة من وسائل التعليم واللعب وتنمية حاسة السمع عند منتسوري في حين أن المدارس التقليدية تحرص على الهدوء كمظهر من مظاهر النظام والطاعة فقط فلسفة الصمت وتطبيقاتها للأطفال من الأمور التي لم ينتبه لها المربون من قبل كما قالت منتسوري. الصمت يكون مطلوباً في المدارس التقليدية عندما يختل توازن الأمور فقط أما عند ماريا فالأمر مختلف.


وفي ذلك كله نجد أن كل ما يحيط بالطفل يجب أن يكون لخدمته وملائم لاحتياجاته.
وقد أثبتت طريقة المونتيسوري نجاحها من خلال استمراريتها على مدى 100 عام حول العالم.


أسست ماري منتسوري أول مدارسها سنة 1907م وانشات بعد هذه المدرسة عدة مدارس لتضع بصمة خاصة على المدارس التي كانت موجودة آنذاك لتتميز بمدارس منتسوري نسبت إليها فيما بعدالتي تستقبل الأطفال منهم في عمر يتراوح بين سن الثالثة والسابعة
و كانت لمدارسها طابع مميز وتصاميم خاصة طبقت وفقا لمنهجها في التربية .












عرض البوم صور نايف الصقر(أبو منيرة)   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 02:12 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
نايف الصقر(أبو منيرة)
اللقب:
المشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نايف الصقر(أبو منيرة)

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 2
المشاركات: 3,289 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : 09-20-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف الصقر(أبو منيرة) غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي












فتميزت فصولها بالحجر الواسعة التي زينت جدرانها بالألوان الزاهية التي يفضلها الأطفال لتنعكس أيضا على نفسيات الأطفال وأخذت بالاعتبار الى المدة التي يقضيها الطفل داخل الحجر التعليمية وقامت بوضع صور تحاكي حياة الأطفال إضافة إلى الأثاث الذي يتناسب مع أحجام الأطفال وأعمارهم وتسهل حركتها مع الأطفال عندما يتنقلوا داخل الفصل وألحقت بهاحجرة أيضا تابعة للفصل للأكل وأخرى للأشغال الفنية والأعمال اليدوية ويلتحق الأطفال بها باكرا عند الساعة 8 او 9 صباحا الى ما بعد منتصف النهار حوالي الساعة 4 عصرا لكي يؤمن للطفل لبيئة غنية بالمؤثرات لتتناسب مع مراحل ومتطلبات النمو الذي يولد ببيئة فقيرة
واليوم الدراسي عند منتسوري يبدأ عند دخول الطفل للمدرسة وعليهم ان يقوموا بارتداء مرايلهم وتقوم المرشدة التي تشرف على الأطفال بمساعدة الطفل الذي لايستطع ارتداء مريلته بنفسه .




لقد رسمت ماريا مسئولية المعلمة (الموجهة) بصورة مختلفة عن النظرة التقليدية فدور الموجهة يتمثل في مراعاة الأمور التالية:
1. ملاحظة الطفل لتحديد اهتماماته.
2. إعداد البيئة الملائمة لتقابل احتياجات الطفل بناء على الملاحظات.
3. الأشراف والتوجيه وارشاد الطفل فقط ولا تتدخل في شؤونه
4. ولها ان تقوم بتشجيع الطفل وتعزيزه
5. لا تقوم بفرض الاوامر على الأطفال إنما تترك للطفل بان يتعلم بنفسه ويقوم هو بتصحيح أخطاءه بنفسه
6. إعداد بطاقة الملاحظة المنظمة وهي تضم معلومات وتعليقات عن الطفل تسجلها الموجهة بانتظام. هذه البطاقة شاملة لأنها ترصد الطفل عاطفيا وعقلياً وجسداً.
7. لا تقوم المعلمة بإعداد الدروس التقليدية لأنها تقلل من مساحات الحرية فالصغار لا يحبون الإجبار والحرية أساس النمو السليم.
8. المعلمة تعد البيئة التعليمية الثرية الشائقة التي تناسب استعدادات وميول الأطفال.
9. المعلمة قدوة ايجابية لاسيما في هدوئها، وسمتها، وسماحتها.
10. الصبر والتعاطف مع الطفل من مستلزمات العمل التعليمي لأنها تتسق مع احترام ذاتية الطفل. ومن أشهر أقوال ماريا "اترك الطفل يعمل ما يفكر فيه"
11. وسيلة العقوبة (الحرمان من اللعب) والترهيب والنقد ليست من الأساليب الهامة في تربية الطفل فالموجهة لا تتدخل إلا في مسائل محدودة جداً.
12. يجب أن تتمتع المعلمة بجملة مهارات متميزة في مجال الحركة والموسيقي والرواية والرسم كي توفر المناخ الملائم والممتع للطفل.


يجتمع الاطفال في حلقة ويتحدثون عن مادار بالامس من قصص وحكايا حدثت معهم ووعن ما سيفعلونه خلال النهار تقوم المرشدة بداية بتدريب حواس الأطفال بتمارين عقلية لاستشارة قدرات التفكير عند الاطفال واثناء التدريب لابد ان ياخذ الأطفال قسط من الراحة ،أيضا يتخلل النشاط اليومي أداء العاب رياضية كالمشي بالهواء الطلق والرقص أحيانا والعاب أخرى جماعية التي يرمز بحركات خاصة للطيور والحيوانات الأخرى والتي حرصت ان تتم تلك الأنشطة في الهواء الطلق

أيضا وضعت جوا من الحب والسلام والتعاطف والتعاون كأساس يعيش فيه الأطفال في جومن اللعب الموجه والأخذ بالاعتبار لاحترام حقوق الآخرين والعمل في جو من الحرية التامة بشرط ان لاتتعدى حريات الآخرين ووضحت بان الهدف من حرية الأطفال تؤمن للطفل استقلالية تامة لشخصيته وتعتبر كتشجيع للاعتماد على النفس دون فوضى ومصطلح الطفل الحر عند ماريا منتسوري " هو الطفل الذي يعتمد على نفسه ولا يلجاالى معونة الغير مادام قادر على اداءاعماله بنفسه.




حالة الأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم يمكن تدريب العضلات وتشكيلها ولهذا فالمقدرة على الكتابة من الممكن أن يتعلمها الطفل المعاق عقلياً القابل للتعلم . أي أنه من المهم أثناء تعليم الطفل الكتابة أن نفحصه ونلاحظه وهو يكتب وليس المهم مدى صواب الكتابة في حد ذاتها .
وتعليم الحروف عندها يشابه تعليم الأشكال فكما أن الأطفال يتعلمون تمييز الأشكال الهندسية عن طريق اللمس أولاً ثم عن طريق النظر كذلك نجد أن " ماريا منتسوري " تنصح باتباع هذه الطريقة في تعليم الحروف فتصنع الحروف من خشب أو من ورق مقوى وبلمس الأطفال لهذه الحروف يتعلمون أسماءها الواحد بعد الآخر أثناء عملية اللمس فإذا أجاد الأطفال هذه المرحلة الأولى من التمرين فإنهم يجدون متعة كبيرة في التعرف على الحروف عن طريق اللمس ( وعيونهم مقفلة وبذلك يتعلم الأطفال الحروف عن طريق اللمس ثم ينتقلون إلى التعرف عليها عن طريق البصر ) . فتعرض عليهم الحروف مكتوبة على الورق ، وهنا تأتي المرحلة الثانية من مراحل تعلم الكتابة وهي تعلم الحروف عن طريق حاسة النظر ويتعلم الأطفال مخارج الأصوات للحروف في نفس الوقت فيتدرب الأطفال على تحليل الكلمات المنطوقة إلى أصواتها فإذا أجادوا ذلك فقد حان موعد القراءة .



هذه الطريقة فى تعليم الكتابة حيث يمرر الطفل يده على الحرف المكتوب فى البطاقة ثم يكتبه منفردا فى صينيه مملوءة بالرمال





تصر " ماريا منتسوري " على عنصر الفهم في القراءة بل إنها ترفض أن تعطي اسم القراءة لأي شيء خلاف هذا وكما أن الكتابة ليست مجرد نقل الحروف والأسطر التي أمام الطفل كذلك فإن القراءة عبارة عن فهم الفكرة من الرموز المكتوبة وتبدأ دروس القراءة بأسماء الأشياء المعروفة أو الموجودة في الحجرة وهذا يسهل على الطفل عملية القراءة فهو يعرف مقدماً كيف ينطق الأصوات التي تكوّن الكلمة.

وخطواتها كما يلي :

يعطى الطفل بطاقة قد كتب عليها اسم الشيء فيكون عمله مقصوراً على ترجمة العلامات المكتوبة إلى أصوات فإذا قام بذلك بطريقة مناسبة فليس على المعلم إلا أن يقول " أسرع قليلاً " فيقرأ الطفل بسرعة أكبر وتتكرر هذه العملية عدة مرات وقد لا تكون الكلمة مفهومة لدى الطفل في باديء الأمر نظراً لتقطع مقاطعها ولكن عندما يقرأها الطفل بالسرعة المناسبة (تحت إشراف المعلم) تنتقل الكلمة إلى بؤرة الشعور مباشرة فإذا تم ذلك يضع الطفل البطاقة بجوار الشيء الذي تحمل اسمه هذه البطاقة ثم ينتقل الأطفال إلى قراءة الجمل فتكتب الجمل التي تصف الحركات أو التي تتضمن الأوامر على قطع من الورق ويختار الأطفال من هذه القطع ويقومون بأداء ما يطلب منهم عمله فيها ويجب أن يلاحظ أن الطفل لا يقرأ هذه الجمل بصوت مرتفع فهدف القراءة الأول أن يكتشف الطفل المعاني من الرموز المكتوبة .




تستخدم " ماريا منتسوري " في تعليم الأطفال الأعداد مايسمى بطريقة السلم الطويل وهذه عبارة عن مجموعة من عشرة حبال طول الأول متر واحد والأخير طوله عشرة سنتيمترات ــ يمكن أيضاً استخدام عشر مساطر خشبية بنفس أطوال الحبال ــ وتنقل الحبال في الوسط بالتدرج ثم تثبت هذه الحبال من طرفيها مكونة سلماً تسميه " ماريا منتسوري " بالسلم الطويل وتقسم الحبال أو المساطر إلى أجزاء ديسميترية ( كل مسافة عشرة سنتيمترات ) وتنقش المسافات على المساطر أو الحبال بالأزرق والأحمر على التوالي وتستخدم الحبال في تمرينات الحس لتعويد الأطفال التمييز بين الأطوال .
وإذا ما تمرن الطفل على ترتيب المساطر أو الحبال طولياً يطلب منه أن يعد الأقسام الحمراء والزرقاء مبتدئاً بالأقصر ثم يعطى أرقاماً لكل مسطرة أو حبل على سبيل التسمية فيستطيع الطفل أن يقول أن المسطرة رقم ( 1 ) تحتوي على ( ... ) وحدة من الوحدات الحمراء و ( ... ) وحدة من الوحدات الزرقاء وهكذا في باقي المساطر فيتعلم الطفل مباديء الجمع ولهذا ابتدعت " ماريا منتسوري " أجهزة مختلفة لتعليم العمليات الأربعة في الحساب بطريقة حسية يقبل عليها الأطفال بحب فيتعلمون أثناء اللعب ما يعجز عن تعليمه للتلاميذ مدرس الحساب بالطريقة التقليدية التي لا تناسب الأطفال المعاقين عقلياً ويستمر الأطفال في استخدام الأجهزة التي تعلم الحساب متدرجين من البسيط الى الصعب .


بعض الوسائل المستخدمة لتعليم العمليات الحسابية




هذه هى طريقة العد عن طريق العصى الصغيرة



صور لبعض الوسائل التي تستخدم في فصول المنتسوري








يتبع >>>












عرض البوم صور نايف الصقر(أبو منيرة)   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 02:22 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
نايف الصقر(أبو منيرة)
اللقب:
المشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نايف الصقر(أبو منيرة)

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 2
المشاركات: 3,289 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : 09-20-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف الصقر(أبو منيرة) غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي





وترى " ماريا منتسوري " أن السنوات من ( 3 ) إلى ( 6 ) هي مرحلة بناء الفرد . إذ أن هذه السنوات هي التي تنمو فيها الذاكرة والتفكير والإرادة . حيث ينهمك الطفل في هذه السنوات في بناء نفسه : فيفضل العمل على اللعب ، والنظام على الفوضى ، والهدوء على الضوضاء ، والاعتماد على النفس لا الاعتماد على الغير ، والتعاون لا المنافسة .

معنى هذا :

أن مثل هذا النظام يؤسس على احترام شخصية الطفل ، فيبعده عن تأثيرات الكبار حتى ينمو نمواً أقرب إلى العادي ولهذا توجه البيئة المعدة أو المهيأة لذلك والتي توفر للطفل التعلم في جو مشبع بالهدوء والطمأنينة مع استمتاعه بقدر كبير من الحرية تعتبر ركيزة لهذا النظام .
إن أي نظام تربوي مؤسس على طريقة " ماريا منتسوري " :
يعتبر الطفل مشاركاً إيجابياً في إطار بيئة أعدت خصيصاً له ، وتتاح له الفرص في تلك البيئة للتحرك واختيار الأعمال بتلقائية من شأن هذا الأسلوب أن يعمل على تنمية إمكانات الطفل فيستخدم حواسه الخمسة يستكشف بها العالم من حوله وتكون النتيجة أن كل إنجاز جديد يحرزه الطفل يمنحه إحساساً بقيمته الذاتية وهذا يؤدي إلى احترام الذات وهو الخطوة الأولى في تعلمه كيف يحترم الآخرين وحقوقهم .




1- لها انتشار وتواجد في عدة دول رغم وجود مدارس ومناهج جديدة وبديلة فإن بعض المدارس الخاصة ما زالت تسير على إرشادات منتسوري وبعضها تحمل الاسم نفسه وتتبنى الفلسفة المنتسورية برمتها. قوة سمعة المدرسة المنتسورية في العالم جعلت الكثير من الأسر يطمئنون لهذه النوعية من المدارس.
2- عندها وضوح كامل في الأهداف ونوعية الأنشطة لكل مرحلة عمرية وهذه الأهداف يفهمها العاملون في المدرسة كما يفهما أولياء الأمور.
3- متقيدة في منهج واحد يعتمد على استيعاب الفروق الفردية وتعزيز حرية اللعب والتعلم من خلاله. يلتزم العاملون في هذه المدارس بنظرية ماريا ولا يضيفون عليها وهذا يجعل النظرية جامدة وضيقة الآفاق لأنها مقيدة لإبداعات العاملين.
4- لا تعتني مدارس منتسوري كثيراً بالأنشطة الورقية من كتابة ورسم بقدر اهتمامها بالبرامج الحركية الأخرى كما يزعم بعض الناقدين مع أن منهجها من الناحية النظرية لم يغفل هذا الجانب.
5- الأنشطة الجماعية الاجتماعية لا تحتل مكاناً بارزاً في منهج منتسوري إذ أن منهجها مبني على مراعاة الجوانب النفسية أكثر من الجوانب الاجتماعية في رأينا.
6- رغم أهمية هذه المدرسة إلا أنها لا تصلح للجميع وهذا شأن جميع المدارس البشرية وما ذلك إلا لتفاوت الفكر واختلاف الطباع فبعض الأطفال قد يناسبهم الانخراط في مثل هذه المدرسة والبعض الآخر يفضل مدارس لها عناية أكبر بالجوانب الدينية أو الجوانب الاجتماعية. وبطبيعة الحال، فإن أهم سمة للتربية هي أنها متنوعة ولها العديد من النظريات والتطبيقات ولا تخلو مدارسها من جوانب القوة والضعف.




يؤكد موريس شربل في كتابه "علماء التربية وعلماء النفس " على أن أهم الانتقادات التي تم توجيهها لنظرية منتسوري هي كالآتي:

1. لا تؤكد منتسوري علي كلية الفرد بل تربي كل حاسة بمفردها.
2. خططت بنفسها إنتاج الوسائل التعليمية دون أن تأخذ بعين الاعتبار عفوية الطفل وحريته في اختيار الألعاب وفي إمكانية خلق اللعب من صنعه وابتكاره.
3. أهملت مونتسوري تنمية الخيال في برامجها التعليمية لأنها أكدت جدا على الحواس. رغم الانتقادات العديدة التي وجهت إلى هذه الطريقة في التربية فقد انتشرت في كل بلدان العالم كما تعرضت إلى تعديلات كثيرة في الألعاب والوسائل والانتظام"
4. لاحظت د. سهام محمد بدر أن ماريا أهملت الحاسة الأدبية عند الطفل.
5. تعتقد د. سهام محمد بدر أن منتسوري اعتمدت على تعليم الحروف ثم الكلمات فالجمل وهو منهج لا يناسب عقل. والذي نراه أن منهج التعليم من خلال الجزء للكل قد يناسب بعض الطلاب وأن الخلاف نسبي فأهل المشرق والمغرب قديما كما ذكر ابن خلدون قد اختلفوا في هذا الموضوع ومن الواضح أن د. سهام تنتصر لمدرسة الجشطالت التي تؤكد على تعليم الكليات (الكلمات) قبل الجزئيات (الأحرف) وهو المذهب السائد في الأقطار العربية وغيرها اليوم في النظرية والتطبيق.
6. رغم تأثر ماريا منتسوري بالدين إلا أنها لم تضع معالم واضحة للتربية الدينية
7. أهملت التمثيل والأشغال اليدوية رغم أهميتها ومناسبتها للأطفال.





علق كلباترك على مجهودات ماريا بعد دراسة شاملة فقال "لقد جعلت منتسوري من نفسها خير قدوة لما يجب أن تكون عليه الأم في المنزل والمربية في روضة الأطفال، والمعلمة في المدرسة الابتدائية بما أكدته من وجوه من اعتماد الطفل على نفسه ومن اقتصار تدخلها في أموره على أضيق الحدود ومن اختصارها لزمن الدرس مما يثير الشوق ويدفع الملل ويشد الانتباه ويدفع للعمل ويدعو للإقبال وينشر في المدرسة حياة طبيعية تنمي الميول والقدرات"
قال جون ديوي "كل لعبة من ألعاب منتسوري تخفي من خلالها صعوبة من الصعوبات يتطلب من الطفل تذليلها" وكأن ديوي يدافع عن ماريا ويؤكد أن منهجها عملي يهتم بالابتكار وحل والمشكلات.






بثت ماريا منهجها وعصارة تجاربها في مجموعة من كتبها مثل:

منهج منتسوري (The Montessori Method, 1912).

طريقة منتسوري المتقدمة (Method 1917-18 The Advanced Montessori).

سر الطفولة (The Secret of Childhood 1936).

التربية لعالم جديد (Education for a New World 1946).

من أجل تربية القدرات الإنسانية (To Educate the Human Potential 1948).

اكتشاف الطفل (The Discovery of the child).

العقل المستوعب (The Absorbent Mind, 1949).




وقبل أن أختم موضوعي ..
أحببت أن أطلعكم على مقطع الفيديو هذا ..

والذي يوضح بصورة مجملة فصول المنتسوري وطريقة الدراسة والتعلم بها
موضحاً مباديء التعليم واساسياتها بشكل مختصر ورائع ..

وهذا الموقع
http://www.expertvillage.com/video/1...ri-methods.htm
به شرح لبعض الوسائل المستخدمة في نظام تعليم

ومن هذا الموقع يمكنكم شراء بعض الألعاب ( المنتسوريه )
http://www.made-in-china.com/showroo...e-offer-1.html



كان هذا شرح لطريقة منتسوري في التعليم ..
أتمنى أن أكون وفقت في جمع المعلومات وعرضها لكم
وأتمنى أن تقرأوا بتمعن فالموضوع أخذ مني وقت وجهد لأعده
وهدفي الأول منه ..
أن نستفيد من نظرياتها أو حتى الوسائل المستخدمة في تسهيل عملية التعليم لطلابنا ذوي صعوبات التعلم أو حتى أطفالنا في المنازل ..
أما الآن .. فقد زادت فرحتي عندما عرفت ماهية هذا النظام وسبب تحمس الكثير من دور الحضانة ورياض الأطفال لإستخدام هذا النظام في التعلم ..
راجياً من الله أن ينتج جيل مستقبلي قادر على العطاء والعمل .. ولو أن هذه الطريقة تأخرت كثيراً بالوصول لمدارسنا ..
















عرض البوم صور نايف الصقر(أبو منيرة)   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 02:33 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
نايف الصقر(أبو منيرة)
اللقب:
المشرف العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نايف الصقر(أبو منيرة)

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 2
المشاركات: 3,289 [+]
بمعدل : 1.33 يوميا
اخر زياره : 09-20-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف الصقر(أبو منيرة) غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي

يمكنكم تحميل هذا البحث والإطلاع على الإستراتيجية من خلال تحميل ملف الوورد ..

في المرفقات
حتى يكون بأجهزتكم متى ما أحتجتم له ..












توقيع : نايف الصقر(أبو منيرة)


عرض البوم صور نايف الصقر(أبو منيرة)   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 05:43 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ام رهايف
اللقب:
عضو مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ام رهايف

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 383
المشاركات: 108 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : 10-14-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ام رهايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي

يعطيك العافيــــــــة وبارك الله فيك












عرض البوم صور ام رهايف   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 06:13 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
وليد السلوم
اللقب:
ماجستير تربية خاصة ـ صعوبات التعلم
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وليد السلوم

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 87
المشاركات: 199 [+]
بمعدل : 0.08 يوميا
اخر زياره : 10-13-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وليد السلوم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي

شكرا جزيلا على جهودك
وبصراحة رائعة ويبغالها وقت حتى نتمعن بها ،،،،












عرض البوم صور وليد السلوم   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 06:49 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
المهره الاصيله
اللقب:
عضو فعال
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المهره الاصيله

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 794
المشاركات: 213 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : 04-08-2013 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المهره الاصيله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي

ررررررررررررائع يعطيك العافية وبارك الله فيك وفي جهودك
دمت بخير












عرض البوم صور المهره الاصيله   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 07:49 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
قمة التعليم
اللقب:
المشرف والمراقب العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قمة التعليم

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 3
المشاركات: 2,661 [+]
بمعدل : 1.07 يوميا
اخر زياره : 10-13-2014 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قمة التعليم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي

تسلم يا بومنيرة .. بل أكثر من رائع ما حملت لنا هذا اليوم

سلمت يداك على هذا الجهد في هذا البحث المفيد













توقيع : قمة التعليم

عرض البوم صور قمة التعليم   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 07:51 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
@@ريـــم@@
اللقب:
عضو نشيط
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية @@ريـــم@@

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 849
المشاركات: 62 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 03-03-2010 [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
@@ريـــم@@ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف الصقر(أبو منيرة) المنتدى : الملتقى العام
افتراضي

بااااارك الله فيك موضوع جدااا راااائع ومهم في مرحلة التعليم
وجزاك الله الخير مجهود رائع
دمت ودام عطائك
ريم












عرض البوم صور @@ريـــم@@   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi